النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٠٠اعني
وهكذا يميل للهيران بلا زيادة ولا نقصان (22) ولو أشار الأولون بست في الفرغ ليس ذا من نعتي (23) فغاية الميل الى المشارق إذا استقل الشول ياموافقي (24) وغاية العلو والصعود اذا استقل الفرغ بالتوكيد (25) لأنه دايم له نقيضا ومثلهم ميخ الجدى ايضا (26) وغاية الميل الى المغيب إذا استقل الهنع ياحبيبي (27) وغاية الهبوط في ذا الحين انتصاب الصرفة ياحسين (28) يصير في الزام من الأصابع اثنين احفظ لا تكن منازع (29) واعلم يا خليل أن الفراقد لها اعتدالين بلا زوائد (30) أحدهما هو في جميع هو في جميع الدنيا وفيه يطلعن هما ويأتيا (31) ويغربان الفرقدان النزع معتدلان في انتصاب الفرع (32) وبين نجم الجاه والقطب قدر اصابع اثنين خذ مني الخبر (33) يحسبه الغرير نجم القطب لأنه أشهر ما في القرب (34) دليله أظهر من شمس الغد بعد انتصاب البطن نقص الفرقد (35)
(22) في (ب): «زيادات». يقول: كذلك ما بين غاية ميل (الجاه) الى المشرق وغاية ميله الى المغرب أربع أصابع مثل مابين أوج مداره وحضيضه. و «الهيران» اسم آخر لنجم (النسر الطائر)، الذي تجعل البحارة مطلعه في محل المشرق الأصلي المتوسط في الجانب الشرقي من الدائرة الأفقية. ومغربه كذلك المغرب الأصلي: (23) هذا البيت سقط من نسخة باريس. يقول ان القدماء جعلوا ما بين حضيض مدار نجم (الجاه) و ذروته ست أصابع، ويكون (الجاه) في أوج مداره عند استقلال منزلة (الفرغ). وهو لا يتفق مع المتقدمين في ذلك، والصحيح عنده هو ما ذكره: أربع أصابع وليس ست (24) يقول إن غاية ميل (الجاه) الى المشرق تكون عند استقلال منزلة (الشولة) أي وقوفها فوق الرأس. (25) في (ب): «في مستقل». يعني أن غاية صعوده وعلوه تكون عند استقلال منزلة (الفرغ) (26) في (ب): «نقضا». يبدو أن هناك اسقاطا قبل هذا البيت، نتج عنه ما نلاحظه من غموض في معناه، أعني هذا البيت. و (الميخ) نجيم صغير بجوار (الجاه).
(27) وغاية ميل (الجاه) الى المغيب تكون عند استقلال منزلة (الهنعة).
(28) وغاية هبوطه تكون عند استقلال منزلة (الصرفة)
(29) هذا البيت مضطرب المعنى بسبب قوله: «يصير في «الزام فكلمة «الزام» قد تكون مصحفة. وأن المعنى المقصود أن (الجاه) يصير بينه وبين مركز القطب اصبعان. في (م): «في زام»
102 -