النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٠٤فيالها من حركات عارضة بسطت بعضها وبعض غامضة (50)
لأنني لم أر في زماني مساعدا في ذا على المعاني (51) وان مضت سبعون حل الفجر سعد بلع خذ من صحيح خبري (52) واعتدل المعقل والظليم والفرقد الكبير يستقيم (53) على سنام الجدي فالباشي نصف اصبع فافهمه ياذكي (54) أما الحمارين فهما بالحد خمس أصابع نفيس لا تعدي (55)
دوامة
فمن شباط خامس مديم يمضي بذاك النو يانديم (56) أما الزبان فهو مستقل والطرف في الغرب له محل (57) من ذلك الحين ترى الفراقد وتنظر الجدي عن الماء صاعد (58) للمائتين يحسبوا فوقهما شهر زمان جربوا (59) واعلم بأن الجاه من ذا المستقل يستقبل الباشي للفرع وزل (60) ومنزلات الشام في استقلالها ينحدر الجدي ولا يرقى لها (61) وباشي الشولة إليك وصفي في غير ذا النوء إصبع ونصف (62)
وإن مضت منه شهور أربعة ثم ثلاثة قررت زدها معه (63)
(50) يقول انه شرح بعض حركات النجوم وبعضها ما يزال غامضا (51) في (م): «مصاعد» وهي مصحفة. وفي (ب): «ذي». وفي «م»: «في ذا المعاني. أي انه لم يجد في زمانه من يساعده على فهم حركاتها
(52) في (م): «حللا». يقول اذا مضت سبعون يوما من سنة النيروز تطلع وقت الفجر منزلة (سعد
بلع).
(53) وحينئذ يكون (الحماران) أي (المعقل) و (الظليم) معتدلين أي متوازيين، ويكون الفرقد الكبير فوق
(الجدي) أي الجاه
(54) يقول إن باشي (الجاه) يصير نصف اصبع (55) في (ب): «خمسة أصابع قط لا تعدى. يعني أن قياس (الحمارين) في ذلك الوقت، أي ارتفاعها عن خط الأفق، خمس أصابع تراها وأنت بـ (رأس الحد)
(56) في (م): خامس قديم. والنوء هو ما يصاحب طلوع المنازل وغروبها من تغير في الأحوال الجوية
:
106 -