النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٥١وقال آخر: أوضح السبيل إلى شمطره قطب السهيل (71) وإن تكن تطلق من شمطرا وقصدك الصين فحين تسري (72) اجر على الاكليل بالسرور لبرهلة ايضا مع جوهور (73) وإن تخلفهم اقبل خنا على نجيم التير لا تتأنى (74) إلى ملاقة استمع أوضاعي والماء عندك عشرة أبواع (75) وتلقى قبل ملاقة فافهما فلو باسلار قفاص فاعلما (76) فلوباسلار هو جبل قفاصي أما قفاص شعب في الماء راسي (77) فيه مفارض ياأخي فإن ترى فلو باسلار في الشمال اشكر ا (78) وإن تكن من ملاقة طالقا فكن على التير يا أخي واثقا (79) لنحو سنجافور وارحل منها لنحو تيك في النعوش عنها (80) واجر من تيك لنحو صوره على مغيب السبعة المشهورة (81) في القطب من صوره لشهرنوا يمينا ويسارا يروي (82) من شهرنوا لكمبوسا العقرب ديرتك في مطلعه لا المغرب (83) هناك اجر إلى شنفاء ومن على طلوع نعوشها الكبراء (84)
(71) في (ب): «قطبنا». يعني ان بعضهم يقول ان الطريق السليمة من جزر (تكوا) إلى مرسى (شمطره) هي في اتجاه (قطب سهيل) أي القطب الجنوبي.
(72) في (ب): «طالق». والمعنى واضح. (73) يقول من مرسى (شمطره)، وهو بالساحل الشرقي من الجزيرة على مضيق (ملقا)، الى الصين، اجر أولا في اتجاه مطلع (الاكليل إلى (برهله) و (جوهور).
(74) في (م): «النجيم». فاذا خلفتهما يعني برهله) و (جوهور) ارجع خنا الى شمال الخن الذي تجري فيه وهو مطلع الاكليل واجر في اتجاه أي خن (مطلع التير). وهذا دليل على ان (جوهور) و (برهله جزيرتان في مضيق (ملقا) غربي مرسي (ملقا) المعروف، وليستا (جوهور) و (برهله المعروفتين في الوقت الحاضر. (75) في (ب): «ملعقه» و «بالباع» يقول بعد ان تخلف (جوهور) و (برهله) حول مجراك فورا إلى اتجاه (مطلع التير) إلى مرسى (ملقه)، وعمق الماء هناك عشرة أبواع، أي تحت محراك. (76 - 77) في (ب): ويلتقي» و «فل فاسلار مع القفاص». يقول قبل (ملقه) يأتيك (فلو با سلار قفاص) و (فلوباسلار) هو جبل (قفاص). أما قفاص) فهو شعب في الماء.
(78) في (م): «وإن البديل من (ب). وفي (ب): «السماك» وهي مصحفة. قوله: «فيه مفارض» يعنى الشعب ومفارض» يعني ثغرات أو فتحات تتخله تمر بها السفن. فإذا
-
153 -