النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

ومن كريمو اجر في الجوزاء والقلب والاكليل والشعرى (70) في غربهم لجاوه شهيرا أما سهيل فإلى تيمور (71) وقيل للمطلع والسهيل على جزائر باندن قليل (72) ذكرت ذي المطالق المجهولة قصد الترفا إنها مغفولة (73) وکم ترى شرقي ذي الجزيرة جزائر لم تعترف كثيرة (74)

وديرة السيلان عند الناس في القلب الى السلم من مراشي (75) ومن مراشي إن ترد قدر ملي في قطب السهيل قد حقق لي (76) ومن هناك اجر الى سلاوم على سهيل وإلى تيكا نمي (77) وبدل المجرى إلى دنورا من حد تيكا ثم كن جسورا (78) في مطلع الجوزاء ومن دنورا لتيكل الطائر في المسيرا (79) وإن تسر من تيكل لأيظما فسر على النجم السعيد تغنما (80) مطلعه الزم وكن ثبوتا من ايظم الرامح لرامتكوتا (81)

وديرة النال وجزر الفال في القطب اجريها ولاتبالي (82)

(71 - 70) ومن (كريمو) الى جزيرة (جاوه) اجر في اتجاه (مغيب الجوزاء) أو (مغيب القلب) يعني (قلب العقرب) أو (مغيب الاكليل) أو (مغيب الشعرى) أي (التير). وإلى (تيمور) في اتجاه (سهيل) أي (القطب الجنوبي). (72) في (ب): «فاندر». وفي (م): «في جزائر البديل من (ب): يعني ان جزر (باندن) منتشرة فيما بين (سهيل)، أي الجنوب والمطلع اي المشرق وقيل انها منتشرة على مساحة اكبر من

هذه.

(73) في (م): وذكرت لأي» البديل من (ب) وفي (ب): «مقفولة) و (الترفا) إصبع القياس. (74) في (ب): «وراء شرقي». بعد ان وصف ابن ماجد جزر الهند الشرقية وجزر (اندمان) والطرق البحرية المطلقة

بينها والمسايرة لها انتقل الى وصف جزيرة (سيلان) والطرق حولها.

(75) في (م) و (ب): «ودورة» وهي مصحفة التصويب من البيت (82). يقول: من (مراشي) إلى (الشلم) الديرة في اتجاه مغيب قلب (العقرب

-

168 -