النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٧٦ومن هدوده في مطلع العقرب ايضا تراها ياكثير الأدب (139) أو كان مجراك بنسر الطائر من نحو بندر کوس لاتكاثر (140) تأتي جزيرة ياأخي تير رجا وتلك من بندر أبيه ترتجى (141) في مطلع السماك ياصديقي أيضا لها من كوري العيوق (142) هذي البنادر كلها في القمر من المطالع فافهمن شعري (143) لولا اختلاف يا أخي الرواة كنا ذكرنا أضعاف ذي الصفات (144)
أما مطالق برّ العرب ذكرت ما جربه المجرب (145) المجرب (145) من ميط للباب على الثريا والعارة السماك يا أخيا (146) أما عدن في النسر والعصيدة عصيدة الحضارم الرشيدة (147) في القطب والشحر عليها الفرقد اسهر ولا ترقد كمن قد رقد (148) ومطلع النعش عليه فرتكا وخوريا العيوق لاتشككا (149) ومن سرى من رأس جردفون في النعش صاب الجزر باليقين (150) والقطب فرتك وبروم النعش والجرز مجرى البار غير غش (151) أما عدن في النسر والسماك مجرى إلى العارة ياذا الزاكي (152)
(139) في (ب): «طلوع» و «ايضا تراها ومن (هدوده الى المذكورة، المجرى في اتجاه (مطلع
العقرب). (140) في (ب) «لاتكابر» من بندر كوس إلى الجزر في اتجاه (مطلع الطائر) أي (النسر الطائر) وهو اتجاه المشرق الأصلي.
(141) في (م): «بندر أتيه البديل من (ب). ومن (بندر أبيه تجري الى الجزر في (مطلع السماك). و (تير (رخا تسمى ايضا (تير رجا).
(142) في (م): ايضا من وتجري الى الجزر من (كوري) في مطلع العيوق). (143) في (م): «افهمن». يقول إن المراسي التي ذكرها كلها في جزيرة (القمر) (مدغشقر) من ناحية المشرق، أي على الساحل الشرقي.
(144) في جميع النسخ «الروات». (145) ومن وصف المطالق بين جزيرة مدغشقر) وجزر (تيرى رخا) أو (رجا)، انتقل الى. وصف المطالق بين جزيرة العرب وما جاورها من شرقي افريقيا والسند وفارس. في (م):
«ماجرت للمجرب» وفي (ب): «ذكرته».
178 -