النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢١٤كل ذراع فيه ثلثي اصبع واضرب دروزك في الخوز وارجع (58) للنشت والرتقة للدامن والنفس فارتقه بلا تواني (59) فهذه تفصيلة المراكب عند الجواشك والعرب ياصاحبي (60) والصين والافرنج ثم الهند كل له قصد سوى ذا القصد (61) والبعض منهم زيد والدامان والبعض منهم تلافي البيان (62) والميل هو مربع إذ لاحا والقصد شيء يحبس الارياحا (63) لكنما الحكمة فيمن قد علا عند فساد الريح [كم] فلك زلا (64) وارفق بالعدة في المطالبه وهون العسكر في المغالبه (65) وإن ترد تعرف جري الماء وكونه في الباحة اللداء (66) من مائة الى ثلاثماية ترميك في قطب الجنوب المايه (67) ومن ثلاث ماية في الشمال لتيرما ثم تقف ليالي (68) مدتها عشر بهذا الموسم وفي ثلاث ماية ايضا فاعلم (69) هذي مياه البحر أما حايات أو مد يكون حري (70)
(58) في النسختين: «درورك» وفي (ب): «والجون وارجع» (59) في (ب): «والدامان» و «ارفعه». وفي (م): وارجع بلا تواني.
(60) في (ب): «هذه تفصيلة المراكب الهند والعرب يا صاحبي و الجواشك): بحارة (جاش) بالساحل الجنوبي من ايران. (61) في (ب): وبعض الهند». و كلاله قصدا». أي أن القلع يختلف فهو عند الصينيين غير الذي عند الافرنج والهنود.
(62) في (م): اثلثي البنان وفي (ب) تلا في البيان، وكلاهما غامضتان (63) في (ب): «والليل» وفي (م) المربع (قد»، البديل من (ب). يعني أن القلع يبدو مربعا اذا لاح من
بعيد
(64) في (ب) فيمن علا». ما بين القوسين المعقوفين زيادة يقتضيها السياغ والوزن (65) في (ب): «وأوهن» و «بالمقالبة». و «العسكر»: بحارة المركب. يقول: ارفق بعدة المركب وبحارته
عند مغالبة الأمواج (66) في (ب): «لكونه في الباحة الكبراء» يعني التيار في عرض المحيط (67) في (م): «ترميك» و «مائك» يقول: من مائة الى ثلاثمائة من سنة النيروز يرمي بك التيار نحو القطب
الجنوبي
- 216 -