النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

فاذا أسقطنا من هذه الجملة خمسة لكل برج وبدأنا من برج الميزان) فاننا نسقط 30 من هذه الجملة لستة بروج، هي: الميزان، العقرب، القوس، الجدي، الدلو، الحوت. واذا ضربنا الثلاثة المتبقية من الجملة في ستة، فحاصل الضرب 18، هو عدد الدرج التي قطعها القمر في البرج

الذي يلي برج (الحوت) وهو برج الحمل). والبرج قدره الفلكيون بثلاثين درجة

(29) أما إذا أردت أن تعرف نزول القمر في المنازل فضف إلى مامضى من الشهر ثلاثة، وابدأ من نجيم الفجر أي منزلة الفجر. يبدو أن بيتا قد سقط بعد هذا البيت

(

يستكمل فيه ابن ماجد بقية شرح طريقة معرفة حلول القمر بالمنازل.

(30) في (ب): «وطالعات».

(32) في (ب): الآخر» و مابين ساعة فاضربه أن يجتمعا.

(33) في (ب): «أو قسمه وهو خطأ. وفي (ب) أيضاً: كان في الشهر». (34) في (ب): اضرب بها و جاءت وأربعينا». في (ب): «اثنين جاءت وفوق «اثنين وضع الناسخ «ثمان»، فصارت الجملة 48.

(35) في (ب): «من سات» وهى مصحفة. وفي (م): واقسم إلى الساعة حتى و

«ويصير» و «عنك». البديل من (ب)

(36) في (ب): «اثني عشرا».

(37) في (ب): «طلوع الدهر».

يقول إن شئت أن تعرف بالساعات أوقات طلوع القمر وغروبه في أول الشهر إلى نصفه، فتعرف بذلك الساعة التي تجري فيها فخذ مامضى من نصف الشهر الأول أو الأخير، ثم اضربه في سنة، وتسقط للساعة الواحدة سبعة في حاصل الضرب وما تبقى هو ساعتك في الليل. وإذا لم يتبق شيء من حاصل الضرب فالقسمة

الساعة. مثال ذلك:

كان في الشهر 7

نضربه في الحاصل 42

فاذا قسمنا الحاصل على سبعة لا يتبقى منه شيء

هي

فالقسمة هي ساعتك من الليل.

والليل بالتوقيت العربي اثنتى عشرة ساعة من غروب الشمس إلى طلوعها، فالساعة

السادسة

هي منتصف الليل.

(38) في (م): «أووتد وآفل» البديل من (ب).

-

- 223 -