النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

والعقل أصلا قط ما طاع ورق أن يعتقد في طرس خط وورق (81) من أجل ذا اختصرت نظمي حكمته على حقيق علمي (82) أودعته أرجوزة غراء هيهات ان يهدى لها سوائي (83) جاءت كما جاء الشهاب بيضا يا حاسدي مت كمدا وغيضا (84) تمت بشهر الحج في جلفار أوطان أسد البحر في الأقطار (85) في يوم عيد أبرك الأيام إذ خص بالاحسان والصيام (86) وكان في التاريخ يامولايه ست وستون وثمان مايه (87) سميتها بالحاوية ياصاح تضي للجاهل كالمصباح (88) ولا ألام بعد موتي فيها أن يغلط الكاتب أو قاريها (89) تلوتها على أهيل الصرف والنحو والعربان أهل العرف (90) وما حوت رهمانجات يافتـي إلا وفيها صفة ونعتا (91) بصائر لي في أصول التعلمة بمدة ترونها لي مستحكمة (92) إذا رأها العارف الخبير وميز الأول والأخير (93) وعاين الفصول والحسبات دعا لناظم ذي الأبيات (94)

(81) في (م): ماضاع ورق البديل من (ب). وفي (ب) «قدماطاع» و «ان اعتقد في سطر قط ورق». (82) في (ب) من أجل هذا» و «وحكمته». وفي (م) من أجل ذا إني وهي ثقيلة في الوزن .. (83) في (م). أودعته في التصويب من (ب).

(85) في (ب) الشهر». (86) في (ب): «يوم الغدير.

(87) في (ب) وكان في الهجرة.

(88) في (م): «اللجاه التصويب من (ب).

(89) في (م): اللأنام البديل من (ب).

(90) في (م): «أهل)) و ((والعرفان البديل من (ب).

(91) في (ب): «صفوة». يعني أن هذه الأرجوزة حوت صفوة مافي الرهمانجات، أي

المرشدات البحرية، المعروفة في عصره.

(92) في (ب): «نظماً لرمز (في و يرونه) مستحكمة». وفي (م): «تروية». (94) في (ب): وعاين الفصول والحساب دعا لناظم الأبيات». في (م): والحسبات» و «دعالهن لعلم ذي الأبيات.

230