النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦اعلم إذا سرت نحو القطب أربعة من بعد ستين زاما فهو مقبول (27) فتلك ضرب ثمان في ثمانية والجزء منها ترفة الجاه مجعول (28) بأن ذا ثمن أزوام لطائركم من مشرق لغروب كان مفصول (29) هذا دليل ترفا الجاه فاعترفوا بأن ذلك تقريب وتسهيل (30) وغير ذا فمن الأقطاب لطائركم أخنان وهي ثمان ثمان مفاعيل (31) إن قست فرد قياس في مشارقه والغرب لاتك اعمى القلب مشغول (32) اجعل لكل ترفا زاد جاهكم ثمنا ومبدأكم الهيران مجعول (33) مثاله زاد إصبعا في الجدي فزد ثمنا بخن الثريا فافهم القيل (34) وإن تقس كوكبا شرقا ومغربا يزداد ربعا فجرب تبلغ السول (35) إن كان نجم على خن السماك جرى وكان في درجات الأصل مرسول (36) أو قست ثالث خن وهو كاثركم تزد ثلاثة اثمان مکاميل (37) هذا على كل رأس في مقابله فلا تطيعون بعدي قول مهبول (38) وإن تقس بخن البار ياأملي فلا يقابله شيء سوى الغول (39) هن العوائد أما في الشمال فقس لسابع النعش والعيوق منزول (40) كل بفرد قياس نصف اصبعكم في كل رأس ليكفيك التطاويل (41)
(27) في (ب): «صرت»، وهي مصحفة.
(28) في (ب): «ضربت» و «ترفا). (29) في (ب): بان ذان يمن» و «مفضول». (30) في (م): ترف).
يقول إن الأزوام بين الأخنان من خن. (الطائر). مشرقاً أو مغربا، إلى القطب الشمالي أو القطب الجنوبي قد قدرت بأربعة وستين زاماً وهى حاصل ضرب ثمانية في ثمانية: ثمانية أزوام في ثمانية أخنان من خن (الجاه) أو (القطب الشمالي) إلى خن (الطائر) وهو خن (المشرق (الاصلي) أو (المغيب الأصلي) انظر الأخنان. وقد جعلت ترفة خن (الجاه) بثمانية أزوام، أي أنك إذا سرت ثمانية أزوام في اتجاه خن القطب الشمالي) ارتفع كوكب (الجاه) مقدار اصبع واحدة وهذا معنى قوله ترفة (الجاه) بثمانية أزوام.
وجعلت هذه الأزوام الثمانية ثمن الأزوام من خن (الطائر) إلى خن (الجاه). (31) في (ب): «طائركم».
(32) في (م): «قست قياس، الزيادة من (ب).
-
238 -