النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

وقس نحو كفيني مع المر واصدق

على مطلعي نجم الصليب بمشرق وذبان عيوق كذاك محقق

على الغرب ما فيه نفيس وضيق تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (16) بسيف وسيلان وهر وقائل قياسك في أنجم النعوش الأوائل

إذا اعتدلوا في الغرب نكس كوامل

ثلاث وربع افهمن الدلائل تأمل وشاور وأسهر الليل واعزم (17) مرادي تهدى إذ هن عواليا

ولا خير في نجم إلى الماء دانيا

ولا خير فيمن لا يجيب المناديا

إذا قاسه الانسان أصبح غاويا تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (18) وإن طلعوا باشيهم في اعتدالهم ثلاث تشف الربع هاك سؤالهم

فضيق إذا ما قستهم في محالهم

فتلك اختراعاتي وهذا كمالهم تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (19)

(16) «كفيني»: احدى جزر (الفال)، و (المر) بساحل الصومال الشرقي. وقياس (الجاه) عندهما ثلاث أصابع، وقس مثله الشرقي من (الصليب) بناحية المشرق) و (ذبان العيوق) بناحية المغرب (17) هذا المخمس سقط من (م). و (السيف) ورأس الهر) بساحل الصومال الشرقي. و (قائل): ميناء بالطرف الجنوبي الشرقي من الهند. وهو ميناء (الصوليين) بحارة الجزء

الشرقي من المحيط الهندي وقس هناك مقدمي (النعش)، إذا اعتدلا في المغرب. (18) قوله: «إذا قاسه الانسان أصبح غاويا يعنى إذا اعتمد في سفره على قياس النجم القريب من خط البحر الأفقي هذا المخمس سقط أيضاً من (م).

(19) يعني أن مقدمي (النعش) إذا طلعا يكون باشيهم أي ارتفاع (الجاه) عن حضيض

مداره، ثلاث تشف، أي تنقص ربعاً

254