النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤خذ
الهادية
بسم الله الرحمن الرحيم (*)
الحمد لله الحسيب الهادي في بره والبحر للرشادي (1) سبحانه من خالق لطيف جلّ عن الأوصاف والتكييف (2) علمني باللطف مالم أعلمه بالنجم في طرق البحار المظلمة (3) فاسمع خليلي بعض ما علمني من جوزرات إلى نواحي كنكني (4) إن شئت أن تطلق من بر العرب من أي أرض شئت وقيت الكرب (5) مني المجرى مع القياس واسنده عني لجميع الناس (6) ووصف أرضيها على الترتيب وصفا غريبا زانه التهذيب (7) إذا طلقت من مكلا صيني اجر على الطائر بالتمكين (8) أزوام أربعين بالشمال تحضى بأرض السند لا محال (9) تلقى بها التير معا والمحنث كلا ثلاثة ما به من علثي (10) وتلتقي الفرقد عند ثمانية ضيق فقسه واغنم (11) وستة عند البطين ضيقا فذا قياس واكد محققا (12) (4) «جوزرات»: هي (غجرات) اقليم بالجزء الشمالي من ساحل الهند الغربي. و «كنكن»: اقليم بالجزء الأوسط من هذا الساحل.
المرزم
(5) تطلق»: تنطلق أي تسافر في عرض البحر بعيداً عن بياحل. (6) مكلاصيني»: ويسمى أيضاً (مكلا) فقط: مرسى بساحل (الباطنة) من (عُمان)، يقابل من الغرب ساحل (مکران) و (السند) لا يذكر الآن قوله: «اجر على الطائر»: أى أجر في اتجاه خن المشرق الأصلي) ويسمى ايضاً (مشرق الطائر) والطائر هو نجم (النسر الطائر). (7) وقياسات المكان الذي تقصده من ساحل (السند) هو ثلاث أصابع بقياس نجم (التير) أو الشعرى العبور). وقياس (الفرقد) و (المرزم) وهو من كوكبة (الجوزاء) ثمان أصابع، وقياس (البطين): ست أصابع ضيقة.
) في (ب): والقياس عليه وعلى نجوم تليق للنتخات، وصفات المناخ والبرور، من (الديو) إلى (دابول) قالها المعلم الشهير والصدر الكبير (بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي ونعم الوكيل).
-
256 -