النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٥٢

منها لفرتك في طلوع الفرقد ديرة صحيحة قس عليها واقتد (41) حتى ترى الشوري بقرب فيلكه ابعد عن البر وعنك اتركه (42) وفيلك الجاه عليها أربعة ونصف قد جربته فيه السعة (43) هي جبلة موصولة بالبر تضربها الأمواج بشط البحر (44) وشق منها ديرة كن داري في مطلع النعش إلى ظفار (45) التي أوضحت المجاري لكل عارف سالك البحار (46)

أو شئت تعبر في الثريا منها لدار زينه لا تزل عنها (47) تأتيك في الصدر بلا محال ورب تنظر قبلها جبال (48) على مقاطين جبال حمراء في الجاه فوق أحور وحورا (49) وفي المغيب تري شمسان حساب جري الماء خذ بياني (50) أما مغيب الأصل في طريقه فيلك مقابل جين بالحقيقة (51) واجر من فيلك في التير إلى هجرات ياأيها النحرير (52) اثني عشر زام بريح أزيب شديد صافي لا تكن مكذب (53) أول ما يلقاك في اليسار جبال دباغات لا تماري (54) (41) سقط هذا البيت من الباريسية. يقول: من (فيلك) لرأس (فرتك) تجري في مطلع (خن الفرقد) أي في اتجاهه (أنظر البوصلة). والديرة: الخط البحري (42) لكن عندما ترى الشوري) القريبة من (فيلكه) ابتعد عن الساحل. في المخطوطة: «فيلك» و «عنك

فاترك»

(43) يقول ان ارتفاع نجم (الجاه) عند (فيلك) أربع أصابع ونصف تزيد قليلا وهذا معنى قوله: «فيه

السعة».

(44) و (فيلك) هي جبلة، أي تل صغير يضرب الموج أسفله وقت المد (45) قوله: وشق منها ديرة: أي اختط من فيلك) خطا بحريا يوصلك الى (ظفار) بساحل عمان الجنوبي، في اتجاه مطلع (خن النعش

(46) في الباريسية: «حتى التي أوضحت وفي مخطوطتنا: هي التي واضحة» وكلتاهما غامضتان (47) يقول: ان شئت أن تنطلق من (فيلك) إلى (دار زينة) بساحل اليمن الجنوبي شرقي عدن، فاسلك اتجاه مغيب «خن الثريا ولا تزل عنها، أي ان جريك في هذا الاتجاه لا يسقطك عن (دار زينة). في المخطوطة: «لا تزول عنها وكذلك في الباريسية، وهو تصحيف (48) وتأتيك (دار زينة أمام صدر المركب أي مقدمته، وربما ترى قبلها جبالا

(49) هي جبال (مقاطين) على ساحل اليمن الجنوبي، وهي جبال حمر تراها بناحية الشمال، وأنت في طريقك الى (دار زينة) فوق (حورا) و (أحور) الى الشرق من عدن

- 54 -