النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٥٦

أما الجبال فوقهم سواء م متصل الأكاء (69) ومن هجرة اجر إلى الجزيرة الكل في الجوزاء بالبصيرة (70) لكن تحذر يافتي بالليل من كل راس خارج طويل (71) فالروس لم تحصر هناك بالعدد يطول فيها الشرح وقيت النكد (72) فأول ما يلقاك فج الوادي فيه ترى الاشجار والأعواد (73) وراس خنزير مع الجزيرة بيضا تراها منه نحو الديرة (74) منها الى راس معا وميطا مغرب حمارين فكن محيطا (75) وبينها والراس ذا المقرب رأس الكثيب بندر بالأزيب (76) طريق واضح وبقرب البر طحال في ماء ستة بالخبر (77) إن شيت ان ترسي به أو تدخل لنحو ميط فاستقي وعجل (78) لأن بالأزيب والبناتا مكشوفة ولا لها ثباتا (79) بندرها الأعلى في المشارق رأس الكثيب قد براه الخالق (80) ترى الدقل من ميط فيه راسي وبينه وبينها مراسي (81) لكن من مراده التعجيل يرسي على البندر ياخليلي (82)

(69) في المخطوطة: «فوقهم شوامي» و متصل الأكامي». «الأكاء»: غامضة (70) يقول: من (هجرة) اجر الى (الجزيرة) في اتجاه مغيب (خن الجوزاء). في الباريسية: «من هجره حقا الى الجزيرة».

(71) في المخطوطة: رأس جار» البديل من الباريسية

(72) في المخطوطة: يطول فيها النطم»، البديل من الباريسية.

(73) في المخطوطة: الى الوادي»، البديل من الباريسية. (74) في الباريسية: ورأس حنبيص

(75) يقول: من (الجزيرة) الى رأس (معا) و (ميط) في اتجاه مغيب (خن الحمارين). (76) وبين (الجزيرة) و (رأس الكثيب طريق واضح و الكثيب) بندر أزيب: مرسى في رياح الأزيب، وهي الشمالية الشرقية، أي أن الرسو فيه يصلح في أيام هبوب الرياح الموسمية الشمالية الشرقية (77) قوله: وبقرب البر طحال في ماء سنة: أي أن هذا الطريق تمر بطحال على عمق ستة أقدام قريب

من البر.

(78) في الباريسية: ترسى بها. يقول ان شئت أن ترسى ببندر (الكثيب) أو تدخل لنحو (ميط) فاستق وعجل بالخروج من (ميط).