أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٤5 - الطبعة الثانية من تحت ظلال الزيتون".
6 - "الخافق المعذب"
7 - " إلياذة الجزائر"
ولا بد من الإشارة هنا إلى أنه يعني بالطبعة الثانية طبعة مزيدة، وقد
تكون الزيادة بحجم جزء ثان من الكتاب. وقد ختم مفدي زكرياء سرده هذه المؤلفات، وغيرها من أعماله النثرية بقوله: «وأملي أن أطبع كل هذا الإنتاج متى تخلّصت من مطاردة "الفلاكة" التي تلازم كل أديب، و متى تيسرت الإمكانيات المادية والزمنية» (1). ويبدو أنّ الإمكانات المادية و زمنية لم تتوفّر للشاعر إلا لطبع "إلياذة الجزائر" 1973 م، و"من وحي أضنس" 1976 م، بعد أن طبع قبل تاريخ المقابلة الصحفية ديوانه "تحت فلان الزيتون" 1966 م. وبعد وفاته - رحمه الله - جمع الدكتور محمد ناصر - في ملحق كتابه
مفدي زكرياء" طبعة 1989 م شعره الذي كتبه ما بين 1925 و 1953 م. ثم جاء التحضير لإحياء الذكرى 25 لوفاة شاعر الثورة الجزائرية، وشهدت مؤسسة مفدي زكرياء ميلادها بتاريخ 11 أكتوبر 2001 م، فكان جمع تراث مفدي زكرياء الأدبي من أبرز أهدافها، والأساس الذي تقوم عليه تظاهرة إحياء سنة مفدي زكرياء،2002 م، فقد جاء في مشروع التظاهرة ما يلي:
1 - جريدة "النصر" 1986/ 04/20.
-5 -