أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٣٣[من الخفيف]
-|
4
الوَدَاعَ عَلَى قِطار الجزائر
أيهاذا القطار هل أنت ساع تقطع البيد، أم تقدُّ القُلُوبَا 2 - أيهاذا القطار هل تحملُ الأَر وَاحَ، أم تحملُ الشَّبَابَ الْأَرِيبا؟ أيهاذا القطار رفقًا فما طق ما اصطبارًا، وحرقةً ونَحِيبَا
-6
أيهاذا القطار مالك لا تن
فَكُ تُقْصي عن الحبيب الحبيبة خفف الوطء، أنت تجملُ نَشْئًا صادق العزم عبقريا تجيبا حقف الوطه، أنت تحملُ غُصْنًا ظلَّ في دوحة (الشِّمَالِ رَطِيبَا
- جريدة "النور"، س 01، ع 49، 03 جمادى الأولى 1351 هـ، 06 سبتمبر 1932 م، ص 02؛ و"مفدي زكرياء"206، وفيه: «ألقاها الشاعر على كرسي خشبي بمحطة القطار بالعاصمة، مودعا طلبة الشمال الإفريقي العائدين إلى تونس» 231 ها 92؛ والأدب الجزائري في تونس"380:2، وهي فيه بعنوان "الوداع أمام القطار"، وقد صدرت بالتقديم الآتي: «وفي مساء يوم الإثنين 29 أوت 1932، على الساعة التاسعة والنصف، اجتمع الطلبة في المحطة، وأخذوا أهبتهم للسفر، متوجهين إلى بلد السطيف لزيارتها. وقد أتى عدد كثير من الإخوان لتوديعهم، وكانت طلائع الآخرة والتضامن تلوح على بشائر الجميع، وعلائم التأثر بادية في محياهم في تلك الساعة، ساعة الوداخ. فقام الشاعر البارع مفدي زكرياء، وأنشد القصيدة الآتية» 380:2، وفي ختامها ورد ما يسي: «وما تحرك القطار حتى اعتدت أصوات الطلبة بنشيد اهتزت له القلوب في الأنفس، ما كان كامنا من ماس متوقد وعواطف تائرة 380:2، ثم حددد. الجابري مصدره كالآتي: «النشرة الثانية الصادرة عن مؤتمر طلبة شمال إفريقيا المسلمين بفرنسا الذي انعقد بالجزائر، خلال شهر أوت 1932، ص 380:2142.
ماده
-124 -