أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

في مدح الشيخ أحمد التيجاني

من الرمل]

مرحبا بالوافدين الأكرمين مرحبا أهلاً بآساد (2) قد حللتم بندَ اللهِ الأمين صافحتُكُمْ بفؤادٍ ويَمِير مثلما صافح نجمٌ كَوْكَبًا

-: زرتُمونا مرحبا يا أَحْمَدُ، عدتُمُ، والعَودُ مِنكُمْ أَحْمَدُ؟ بسطت في الرفرف الأخضر [يد] للقاكم، أرسلتها الأَنْجُد) فغدت راقصة منه الربى

حمد

"وثيقة"، من ورقة واحدة مكتوبة وجها وظهرا، وغير مؤرخة من رسالة للسيد التجاني عبد المالك، المدعو: عبد الكامل، إلى نجل الشاعر السيد: د. سليمان الشيخ. ومما جاء فيها: «ومن جملة ا وجدته مخطوطا في مكتبة والدي طيب الله ثراه - ما هو بشأن الخليفة الراحل الشيخ سيدي التجاني، الذي تقلد خلافة الطريقة التجانية بزاوية تماسين، من سنة 1927 إلى غاية سنة 1977. أما الذي وجدته مخطوطا [بأياد] أمينة، فهو ما نصه كالتالي: … فقد بلغنا عن الثقات وكما أخبرت به الجرائد - أنه مر بالقرارة حين سفره من زاوية تماسين إلى زاوية عين ماضي، فاحتفل به جماعة الإباضية الأكارم ببلادهم، واعتنوا به اعتناء عظيما، وأدخلوه لبيت عندهم، كان في قانون عرفهم لا يدخلها إلا من كان يتقن حفظ القرآن الكريم. وكان من أعنى الناس درجة في الديانة والورع، وبالمناسبة حياه الشاعر القدير مفدي زكر يعني زكرياء] بقوله:». و لم يحدد تاريخ القصيدة، والأرجح أن ترجع إلى فترة الثلاثينيات.

في الرسالة: «بأسود».

: في الرسالة: «أحمدا» في الموضعين.

-- في الرسالة: «يدا … الأبجدا».

-157 -