أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٨٦آمَنْتُ بالشعب فردا لَا شَرِيكَ لَهُ
من البسيط]
لأي حج هنا تَنْصَب بلدان؟ وأي أرض لها ترتحُ أَكْوَانُ؟ وأي عيد له الأجيال شاخصة؟ وأي حفل تَجَلَّى فِيهِ (قَحْطَانُ)؟
وأي ساح بها تُصْغِي الدُّنَا كَلِمِي،
اللهِ قُرآنُ
كأنها بعد وحي
هي
الحقيقة، أم
كم راعه في ظلامِ اللَّيلِ سَجَّانُ أم حلمٌ يُهَدْهِدُني؟
أواقع؟ أم طلاسيم، وأخينة؟
(هاروت) أبدعها؟ .. أم صاغَهَا جَانُ؟
ومن أنا؟ هل أنا من كنتُ أعرفُهُ؟ أم كيف يحمل عرش اللَّهِ إِنْسَانُ؟ هي (الجزائر)، صدرُ الغيب أطلقها لما تفجر بالعملاق بُركَانُ هي (الجزائر)، وعد اللهِ أَنجدها لما استخف بوعدِ اللهِ طُغْيَانُ
في مهر -
- محنة "دعوة الحق"، س 6، ع 3، رجب 1382 هـ، ديسمبر 1962 م، ص 5351، وتحت العنوان: «ألقيت رجانات عيد النصر في فاتح نونمبر 1962 م، لشاعر الثورة الجزائرية: مفدي زكرياء». وينظر: مجلة "الأصالة" الجزائرية، تصدرها وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية، س 3، ع 15،14، ربيع الثاني -رجب 1393 هـ، ماي أوت 1973 م، ص 301 - 303، وهي فيها بعنوان "مدوا يدا نين دنيانا موحدة"؛ وتحت العنوان: «شعر: مفدي زكرياء»، ثمّ: «ألقاها شاعر الثورة الجزائرية بجامع كتشاوة، عند افتتاحه بمناسبة عيد الثورة، غرة نوفمبر 1962 م و مفدي زكرياء 217 - 219، نقلا عن «المعرفة" [الجزائرية، س 01 ع 12،11، محرم-صفر 1386 هـ، ماي - جوان 1964 م، ص 91 [كذا] 232 ها 114.
-179 -