أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢١١من الخفيف]
<-3
-6
-8
إِنَّ هَذَا النَّشِيد لخز الجزائر
سكر الكونُ مِن نشيد الليالي، أتركوني … ما للنشيد وَمَا لِي؟ عجز الشعر، فالمعاني جسام، ضاق عن سرِّها فصيحُ المَقَال وغزا دولة البيان كتاب أزلي، مُجنّح بِالجَلَالِ إنَّ هذا الكتاب وحي الْجَزَائِرُ
رددوه على بناة الخلود، رتلوه على رفاتِ الشهيدِ وابعثوهُ مُحمَّلاً بالعهود وانشروهُ مُكلَّلاً بِالحُمُودِ
واقرؤوهُ مُحجَّلاً بالسُّعود، واصرخوهُ مُجلجلاً بِالصُّمُودِ واصدحوهُ مُهلاً بالنشيد، واعزفوهُ عَلَى خُطى كُلِّ ثَائِرٌ
إن هذا النشيد لحن الجزائر
إن هذا النشيد نجوى الضحايا، وابتهالات خافقاتِ الحَنَايَا وزغاريد فاتنات الصبايا وتراتيل صادقات النوايا 10 وازدراء بعاصفات الرزايا وحداءٌ لدافقاتِ المَطَايَا
-9
-1
وبلاغ عن أمرنا لِلْمَقَادِرُ وحديث عن مجدنا في البرايا،
- قصاصة من جريدة، ولعلها جريدة "الصباح" التونسية. وتحت العنوان: «القصيد المرتجل الذي ألقاه مفدي زكرياء في عيد الذكرى العاشرة للثورة الجزائرية [01 نوفمبر 1964 م]، حفل "الماجيستيك"
أمام الرئيس أحمد بن بلة، ووفود البلدان الشقيقة والصديقة:»
-205 -