أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

ليس ترضى عبادة الأصنام أمة حطمت رؤوس الجبابر ليس في الشعب بُقْعَةٌ لِلْقَيَاصِرُ

ابن بالمخلصين شعبا قويا، طاهر الروح، مسما عربيًّا مؤمنا بالنظام شهما أَيَّا، حافظا للعهود، حُرًّا وَفِيَّا وارم في اليم خالنا عنصريًّا، وبليدا -يهوى الكراسي- غُبِيًّا وذليلاً يريقُ مَاءَ المُحَيَّا، عاجزا عن تحمل العبء، قَاصِرُ ليس بالعاجزين تُبنى الجزائر

وارع جيشا يحمي البلاد وطيدا، صادق العزمِ مستقيما رشيدا مُهجًا للفِدا تَفُلُ الحديدا، لا تُبالي بروحها أَنْ تَجُودَا وارع (في الصاعدين) حزبا عتيدا، صامدًا، ماردًا، يَدُكُ السُّدُودًا: صانعا للحياة يبنى الخلودا طالعًا يَبتني النجومَ الزَّوَاهِرُ جيشنا، حزبنا رصيدُ الجَزَائِر

حقق الوحدة التي ترتجيها، أغلى أُمْنِيَةٍ لِبَنِيهَا

شي

-3 - وحدة المغرب التي نفتديها، بجحانا، ورُشدِنا نَبْتَنِيها وحدود تحول دون ذويها أُلْقِها في الجحيم، لا خيرَ فِيهَا -30 أرض إخواننا تمدُّ يَدَيْها، وحدوا صفَّهَا بِعَقْدِ الحَنَاصِرُ

تلك أسمى رسالة لِلْجَزَائِر

- (4) - أيها المهرجان .. هذا نشيدي،

-40

صادح بالهناء والتمجيد

الله لاحَ فِيهِ نُفَمُبَرٌ مِن بعيد، مستعيدًا مَلامِحي وَقَصِيدِي

-41

-207 -