أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢١٨الشعراء المشاركين في مسابقة (نشيد الخلود) ملفتين أنظارهم إلى إعادة النظر.
ومراجعة قطعهم على ضوء الشروط الواجب مراعاتها، وهي:
1) قوة النشيد من حيث المبنى والمعنى.
(2) تجسيد الثورة الاشتراكية التي تخوضها الجزائر في مرحلة البناء الخلاق.
إما بالتصريح أو بالتلويح.
3) إبراز الأمجاد التي تعتز بها الجزائر في ماضيها وحاضرها.
(4) اختيار الألفاظ الموسيقية التي تضمن صلة الرحم بين
والتلحين، وتتجاوب معه.
(5) التزام (الكم) في النشيد طبقا للمطلوب (2).
الكلمات
وأغلب الظنّ أنّي احترمت جهد المستطاع كل هذه الشروط، في
القطعة المتواضعة التي أسهمت بها استجابة لنداء الواجب:
فالمقطع الأول: يشيد بذكرى كفاحنا الخالد، الذي أنجز نصره وعد الله. والمقطع الثاني: يبرز انطلاقتنا الاشتراكية العملاقة، وثورتنا الزراعية والصناعية. بعد تحطيم القياصرة والأصنام والمقطع الثالث: يسجّل بصراحة نوع اشتراكيتن
? |
في رسالة اللجنة وردت الشروط على النحو الآتي: 1 - المحتوى السياسي.
2 - عدم إغفال ذكر الاشتراكية) بلفظها أو معناها.
3 - اختيار اللفظ الذي يتماشى مع عهد البناء قوة وسهولة.
4 - اختيار الوزن الذي فيه قابلية للموسيقى الحماسية». 2 في المسودة مراعاة عدد الأبيات التي لا تتجاوز الستة عشر».
-212 -