أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

أيُّها الأسمر التي تخدم الألـ طافُ أقدارَهُ بإلهام قادِرُ يا منى وحدة البلاد، ويا من كنت إشراق فجره في الدياجر لك في المغرب الكبير دِمَامٌ صادقات، وفاؤها مُتَوَاتِر لك في (تُونُس) مشاعرُ حُبِّ خالدات، وحُرمةٌ في (اخْزَائِر) لحْمَةٌ أَحكم المصيرُ سُدَاهَا، وسَمَتْ أَن تُنالَ منها المَخَاطِرُ لك من شاعر الخلود التهاني. والأماني، وما تُكِنُّ المَشَاعِرُ ذاب شوقا إلى لقاك، ويا ما خفق القلبُ كلَّمَا طَارَ طَائِرٌ والتحيات صاغها عُمَقُ حب، من سَنَا وَحْيه تنبأ شاعر وصلاة على رفات الضحايا من شهيد، ومن جريح مُصَابِر عش مع الشعب صامدا في اعتزاز،

شامخا رغم حاقد ومُكَابر

ساهرا تحرس العرين، وربُّ الـ عرش يحدو خطاكَ يقظان مَسَاهِرُ.

تونس: يوم 11 يوليوز [جويلية] 1971 م.

مفدي زكرياء.

-225 -