أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

رنا من قارعات (قبريا

وسخرنا

ل)، وهلْ تُوهَنُ الحُطُوبُ الرِّجَالاً؟

وخسفنا (حِمَايَةً)، دسها الغَدْ ر، فكانت على البلاد وبالا وكشفنا (خُرَافَةً) حَبَّكَ الإصـ ـلاح منها خديعةً واحْتِيَالاً نحن قوم لا نغسل العار بالعا ر، ولا نُلْبِسُ الصَّلانَ ضَلالاً فوزنا بالخلاص مطمحنا الأَسْ مَى، فَسَمُّوا إخلاصَنَا اسْتِقْلَالاً إن يكن وقعُهُ ثقيلاً على القَوْ مِ نَهَدْنَا لَهُ حِفَافًا ثِقَالا) وانتصرنا، فأنجز الله وعدًا، وصدقنا، فحقق الآمالاً وإذا الشعبُ أنجدتُهُ يدُ اللَّـ هِ تَحَدَّى الخطوب والأَهْوَالاَ

--- أَيُّهَا الشَّعبُ أَنتَ بِدَعْ مِن الخَلْ ق طباعًا، وحكمةً، واعتدالاً فيك آمنت بالذي خلق الشعر سب، ولقاهُ نَضْرَةً وجَلالاً في سبيل البقا جهادُكَ يا شَعْ سب، وفي حبه بلغت الكمالاً راقب الله في مصيرك يا شَعْ ب يُراقِبكَ حاضرًا، ومَالاً وارع فيه الدمام، تصنعُ ذِماما صادقاتٍ، أَفْضَالُهَا تَتَوَانَى! كتب المجد للذي ينشد المجر د، فَتِّبا للقانعين الكُسَالَى وإذا الشعبُ حادَ عن سنن الله وتَرَقَّبُ فَنَاءَهُ وَالزَّوَالاَ هِ وإذا الخُلْفُ في الجموع تَفَشَّى، زرع الخلفُ في الجموع انحلالاً

-

الأبيات 26 - 36 لم ترد في ديوانه "من" وحي الأطلس".

-227 -