أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

والزورق الولهانُ في بَحْرِهَا) يتوب للحُب، ويَسْتَغْفِرُ [((1)) -10 والمُستحِمَّاتُ … ولولا النُّهَى لكنتُ - رغمَ السِّنِّ أَسْتَهْتِرُ ضواحك، يَسْبِقْنَ رجع الصدى، فيسكَرُ (القِيشَارُ) والمِزْهَرُ

12 - عوابت يرتعنَ في مُهجتي أشكو، فلا تصغي، ولا تُبْصِرُ 13 - يروعُها الشلال، لا يَأْتلي يلعب بالنار، ولا يَشْعُرُ أن العَذارى عالمٌ مُخْطِرٌ أَلْهَيْنَهُ حُبًّا، وما إِنْ دَرَى

-14

-15

رفقًا (أَمِيمُونُ) (2) لك المشتكى فأنتَ مَن يرثي، ومَن يَخْبُرُ -16 كتمت مثلي السر طول المدى وفي حَشاكَ، التبرُ والجَوْهَرُ (13) - وفي حناياكَ العُجابُ الَّذي يَلهَجُ بالمجد ولا يَفْتُرُ قد بحث بالحب، فبح بالّذي لا زلت في جوفِ الثّرى تَستُرُ وانشرُ بِبَابِ اللَّوْزِ) أسرارَهُ تُرَدِّدِ الأَيامُ مَا يُنْشَرُ 20 - وقل الباب البَحْرِ) (3) يَحْكِ الذي لا يعرفُ الحاكون والسُّمَّرُ 2 أسطورة حوضك، أم كوثر؟ يا أيها الشاطئ الأَخْضَرُ

-18

-19

1 - في الأصل، وفي محاضرات الملتقى": «نحرها»، ولعلّ الأنسب ما أثبته.

2 في الهامش: «يعتقد البجائيون أنّ معظم الأحياء القديمة، ولا سيما باب اللوز)، وهضبة (أميمون) عبارة عن متاحف أثرية، لا تنتظر إلا من يقوم بالكشف عن كنوزها الدفينة» 2.

-3 في الهامش: «ملامح باب البحر تذكرنا بما عرفته عاصمة بني حماد من عز وسيادة» 2.

-247 -