أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥-
والشمس في هذي) الحمى قبلة
مِن قبلاتِ الصَّانعِ الحَائِمَة
والنِّسمَةُ المِعْطَارُ أنفاسه، والحُسْنُ إشراقاتُهُ العَارِمَة والقمرُ المشبوب في أُفُقِها لَمْسَتُهُ العُلُويَّةُ النَّاعِمَة يُفْشِي (أَعَقُودُ)) تباشيرها للكون، من آفاقِهِ الغَائِمَة والرمل في شطآنها كالرُّؤى، أطيافها ذاهبة قادمة لو عاش في داراتها (صَالِحٌ) (3) ما عُقرتْ ناقتُهُ الوَاحِمَهُ (4) لُدْ (سَيِّدِي يَحْيَ) (5) (بتيشي))) تجد
عرائس البحربها عَائِمَة
إن يُفش (زَغْوَاطُ (7) أحاديثها، رمال (سجلي) (8) لم تزل كَاتِمَهُ
في الأصل، وفي "محاضرات الملتقى": «هذه»، وتصويبه ما أثبت.
-- في الهامش: «في أعقود، على مقربة من جبل القرود تنبه الشواطئ الناعمة، التي تمتد بين (رأس کاربون) و (تاملاحت). وقد كانت السفن في الماضي تلجأ إلى هذه المنطقة، لتتزود بالماء العذب، من منبع لا يزال فياضا حتى اليوم، يلجأ إليها المستحمون في البحر، في أيام القيظ للاعتراف منه. والإسبان غزوا بجاية منها 3.
: في الهامش: «صالح الرئيس: حاكم الجزائر آنذاك» 4. وزيد عنيها في "محاضرات المنتقى": «الذي
حررها سنة 1555 م» 47:1 ها 11
وجم فهو واجم: سكت وعجز عن التكلم، من شدة الغيظ، أو الخوف.
في الهامش: «مرسى سيدي يخي: من أجمل المراسي، وقد أغلقت الآن، وأبدلت (يحرم السائح)» 4. في الهامش: تيشي: ذات الحمامات المعدنية، وهي المركز السياحي الذي يتقاطر عليه الناس من كل الجهات، ويمتاز فوق ذا بالبحر والشمس والهوى والشباب» 4.
-249 -