أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧-48
+-
قم يا ابنَ حَمْدِيس))، وساحل بها
شعري، فإنّي مُغرم بالسِّجَال أنت الذي صوّرت ألواحها، بريشة من كبرياء الجمال وصُغْتَ مِن إلهامها قصةً، تسمو بذكرى عُظماء الرِّجَالُ واهتزتِ الدنيا (لإلْيَادَتِي) (2) فلم أَدَع للاحقين المجال
ويا ابنَ جَلْدُونَ (3) الستَ الَّذِي
جمعت فيها بالجنوب الشمال
(بَسَكْرَةٌ) مَدَّتْ لِسِرتا) يدًا، فباركت (بجَايَةُ) الإتصال) ي وكنت في أقدارها (حَاحِبًا) مجنّح الفكر، عزيز المثال لولا (ابن عباس) وأحقادُهُ ما كنت في (فاس) رهين اعتقال ما أوهن السجن طموح الذي ما انفك يَهْوي بالجذوع الطَّوَالُ
- في الهامش: «الشاعر الفحل عبد الجبار ابن حمديس الصقلي: شاعر بلاط الملك (المنصور بن الناصر بن علناس)» 4.
في الهامش: «إلياذة الجزائر التي تقع في ألف بيت وبيت» 5.
في الهامش: «ابن خلدون: المؤرخ الجزائري المشهور، كان أولاه (أبو عبد الله محمد الحفصي) حجابته، وهو أرقى منصب إذ ذاك، واشترك في مؤامرة ضدّه مع (أبي العباس)، ومن نتائج ذلك سجن (بفاس)، بجانب (الأمير محمد). ومن أراد الزيادة فليراجع كتب التاريخ» 5. -- في الهامش: ركز ابن خلدون في أيام ازدهاره ببجاية صلة وثيقة بما يسمى مثلث الحواضر (بسكرة وقسنطينة وبجاية)، ولعب في تدعيم هذه الوحدة دورا هاما. وحياة ابن خلدون سواء في بجاية أو في غيرها مليئة بالمغامرات، وفي آخر المطاف سئمت نفسه أخطار المغامرة، ومال إلى الدرس. معرضا عن الوظيف والسياسة» 5.
-251 -