أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦-50
48 عُمر الشاعر الأصيلِ شباب أَزَلي مثلَ الحُظوظ البَوَاءِ 49 - إِنَّ مَن يَزرعُ الشبيبة في الأَعْ مَارِ، لا ينحني أمام المحاضر 49 - / يُرضِعُ الحبُّ والجمالُ حَنَايَا ه، ويرعى (2) صباه فيض الخوص 51 - أَنَا مَن هِمْتُ بالجَمال قديما، وتغنيت بالعيون الفوب 52 - وعشيقتُ الأصيل، والنهر، والوا حة، والرمل، والمها، والحاد 53 - والصباحَ الرّضيع، والورد، والمشا طئ، والليل، والنجومَ الزَّوَهـ
-54
مذ عرفت الجمال آمنت بالله
-55 - وطن المعجزات، والسحر، والشعر
ه، وآمنت بعدَهُ بِالجَزي
ر، ومَرْعَى الطَّبَا، وربض القنو
-56 - إن يكن خالق الجمال جميلاً، هاهنا رق (3) حُسْنُهُ المُتَوَة
57 - هاهنا من جماله لمسات (4)
في الربى في الذرى)، وخلف المقاص
-58 حار أهل الفضول في رؤيةِ اللهِ، وضَلُّوا عن وجههِ فِي الجَزَ: حسدونا على الجزائر لما خطَّ فِرْدَوْسَهُ بأَرضِ الْجَزَي
-59
60 وحباها ملء الجمال جَلالاً، طأطأت دونه رؤوس الحباب
1 - في "الثقافة": «تخشاه مزعجات المقادر».
2 - في "مفدي زكرياء": «يروي».
3 - في "الثقافة": «رف».
4 - في "الثقافة": «بصمات».
5 - في "الثقافة": «في الذرى، في الربي»
-270 -