أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٣٢

من المتقارب]

إلى الريفيين

أجبريلُ هلل بأي الظَّفَرُ وَكَبِّرُ وحُطَّ جليل الخبر

-- ورف بأجنحة النصر فوق

(بني الريف)، حول القنا المشجر (2)

ورتل على الجيش (إنْ تَنْصُرُوا اللَّـ

ة يَنْصُرْكُمُ ببلوغ الوَطَرْ

وأَعْل اللواء لهام الثريا وسر للأمام بتلك الزمر

وأبلغ رسول البرية أحم

-6

د، هادي الشريعة، بادي (3) البشر

بأنَّ الهلال على أفق العز

ز والمجد - بعد الأفول - ظهر

سلام (بني الرِّيف) مِن مُهَجٍ تكاد تطير ولا تصير

1 - "مفدي زكرياء"، للدكتور محمد ناصر، ص 174 - 176؛ وتنظر: "الأدب الجزائري في تونس"، د. محمد صالح الجابري، ج 2 ص 374 - 376؛ نقلا في كليهما عن جريدة "لسان الشعب" (التونسية)، بتاريخ: 06 ماي 1925 م. وقدمت في الجريدة على ما نقله د. الجابري في كتابه - بهذه الكلمات: «بعث إلينا بهذا النشيد الحماسي البديع حضرة الأديب البارع صاحب التوقيع» 374:2.

2 - اشتجر القوم، وتشاجروا بالرماح: تطاعنوا: رماح شواجر: مختلفة الطعن.

-3 في الأدب الجزائري في "تونس": «باري».

-23 -