أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

فقلتُ لعُذالي الحاقدين:

-10

-12

-13

-14

-15

-16

-17

-18

-19

-20

-21

-22

عَلِقْتُ هواه، فكيف احتيالي؟

وقلت لصانع هذا الهوى أحبُّكَ فوق الهوى والخيال

لأنك ما عُدتَ مِلك (الحبيب)،

لأنك كون فسيحُ المَجَالِ

لأنَّ البطولات فيكَ تسامت، وما كانَ يُشنيكَ عَزِوُ الْمُحَالَ لأنك علمت شعبك (خَلْقًا)، وحنّبت شعبك ذل السُّؤال ذلَّ

لأنك عبدت طرق الفداء] (1).

لأنك (إلياذتي) في نضالي

لأنك ألهمت (يَعْرُبَ) رشدا

ويسرت ما كان صعب المنال

لأنكَ بالرأي تغزو الصعاب، وتَسخِرُ مِن لُعبَةِ) الارْتِجَالِ لأنكَ أَرْعَفْتَ أنفَ الزَّمانِ، لأنك صغرت خدَّ اللَّيَالِي لأنكَ تَذرو الجذوع الطَّوَالَ، وتحسيفُ بالزور، والاحْتِيَالِ لأنكَ في الحق - باللائمين، وإِنْ جَمعوا أمرَهم - لا تُبَالِي لأنّ بجنبك قلبا رحيما)، وذلك في عظماءِ الرِّجَالِ لأنك ترعى الأديب الأصيل،

وتكفُرُ مِثلي- بالابتذال

1 - في الأصل: «الفدا»، ولا موجب للضرورة الشعرية هنا.

-308 -