أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٣٤: فكونوا الفداء، وكونوا الضحايا، ليحي الهلال، ويبقى الأثر
---
(بني الريف) في عُظماء الرجال، ومجد الغزاة لكم مُدَّكَر: ألا نظرات إلى (ابن الوليد)، وفاتح مُلكِ (العزيز) (عُمَرُ) و (عُقْبَةَ) فاتح إفريقيا، و (حسان) مِن بعدِهِ قَدْ زَارٌ و (طارق) إذاكَ، و (ابنِ نُصَيْر)، بأندلس سعِيهِمْ مُشْتَهِرُ أليسوا سوى بشَرِ مِثْلِنَا، وقد فتحوا العالَمَ المُكْفَهِرْ ي أليسوا بعزمٍ يَفُلُّ الرَّوَاسِ يَ أَضْحَوْا مُلوكًا، بِهِم يُفْتَخَرْ: أليسوا بذلك أَلْقَوْا دُروسًا لأجيالنا من عظيمِ السِّير
-
<-3
ألم يستقلوا من (الصين) مُلكًا، إلى (البرناتِ)، لأرض (التَّتَرُ) وأضحى لواء الخليفةِ يَحْفِ قُ حول (بريس) لولا القَدَرُ وقدرتلوا مِن ثَباتِهِمُ على الفاتحين بليغ السُّوَر 34 - وقد صوّروا بمجال الكفاح مِنَ الإِصْطبار بليغ الصُّوَر (2) وأضحى الزمانُ يردّدُ فينا عَنِ ابْنِ زِيَادٍ) لآلي الدُّرَرُ: 36 - فليس لديكم سوى مَوْتَتَيْنِ بِأَيهما يُستطَابُ المَقَرْ -3 - وليس لكم قوم إلا النبات فذلك بحر، وهذا سَفَر (3)
-|
يعني: جبال البرينيه بفرنسا.
-2 سقط هذا البيت في "الأدب الجزائري في تونس".
-25 -