أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٣٩

تحية الشبيبة الميزانية لسفارة الشيخ سليما ز باشا البَارُوان

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلّم.

فخامة زعيم الأمة، عظيم اللة؛ المصلح الكبير، والسياسي الخطير، رب السيف والقلم، ومضحي حياته في رفعة الإسلام وصون العلم الأسد المقدام العصامي النفس، القوي القلب الصادقُ الإرادة، ابن الحق، وأبو القوة؛ من تجمعت فيه صفات قلما تجمّعت في أمثاله من الرّجال، والذي [لا] تكفي عن تعداد مآثره القرون والأجيال، عنوان ديوان البطولة الإسلامي في القرن العشرين: سعادة الشيخ سليمان باشا الباروني، لا زالت حياته نموذجا لكل رجل أراد أن يُبقي لنفسه وملته أثرا محمودا؛ لا زال سيفا لله، قاطعا، وشهابا لامعا ساطعا، وأسدا مهاب الحمى، معزز الجانب، ممجد الذات؛ أعز الله الإسلام بمساعيه وبلغه تحت جناح السلامة أمانيه، أمين. ليس من السهل أن أعبر عن (2) مبلغ، سعادتي، وسعادة إخواني (البعثة العلمية الميزانية بتونس) حينما تُشرفني بالقبول، إذا تقدّمتُ إليكم بتحية لطيفة، وإحساسات

1 - "وثيقة"، مكتوبة بخط الشاعر، في ورقتين مزدوجتين مكتوبتين على وجه واحد؛ وينظر: جريدة "الوفاق"، مج 03، ع 30 01 محرم الحرام 1344 هـ، الموافق ليوم الأربعاء 22 جويلية 1925 م]،

ص 52،51.

2 في الأصل: «على».

-30 -