أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٤«
الإهداء
إلَى: ابن سليمان، فتى الوادي، فتى المغرب، ديك الجن أني فراس ابن تومرت، مُندِ ايه زكريا …
أسماء أدبية متعددة لِرُوح وَاحِدَة أصيلة، لم تخطى سَبيلِهَا يَوْمًا، وَلَمْ تحد عَنْهُ في أَحْلَكِ الظروف وأقوى الأزمات. كانَ يَسْتَهْدِي نجمةً مُضِيَيَّةٌ، يراها في قلبه قبل أن ينشدها افي الأفق البعيد نجمة لا تعرف الأقول: هي الجزائر:
يَا دَارُ، يَا خَيْر أَرضِ لامَسَتْ كِيدِي
فَعَ مِنْ نَبْعِهَا عَملُ وَوَجَدَانُ
آمنتُ بِاللَّهِ - مِثْلَ النَّاسِ عَن لِقَاء
بِمَا رَوَتْهُ عَنِ الْأَجْدَادِ أَزْمَانُ
وَفِيكِ جَدَمْتُ إِيْمَانِي وَمَعْتَقدِي
لَوْلَاكِ مَا مَعَ إِسْلَامُ وَإِيمَانُ
لَوْلَا التَّقَى لَقَطَعْتُ العُمَرَ أَعْبُدُهَا
مَا فِي عِبَادَتِهَا شِرْكَ وَكَفَرَانُ»
إِلَى الشّيخ كرِ بَرْ سُليمان،
إلى روجه الظاهرة ....
٤ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.