أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٤٤

الشباب الميزابي الناهض بتونس يتشرّف أن يمت إلى حضرتكم

ب حسساته الطاهرة، ويصل بعالي ذراكم تحياته القلبية الخالصة، ولا غرو فأنتم مركزه الأسمى، وعضده الأقوى في مستقبل حياة شريفة، يتصل بها كلا

شعبين الماجدين بحبل السعادة والحرية والارتقاء.

ن

لذلك أتقدم نيابة عن إخواني للقيام بهذا الواجب قدر المستطاع - راجيا يكون حظه الرّضى والقبول، آمين عن إذن أستاذنا الجليل، زعيم البعثة جربية بتونس، وأحد أركان النهضة الحاضرة، المصلح الكبير: الشيخ محمد خميني، دام سعيدا ببلوغ آماله (1):

من الطويل]

- i

نهار الهوى عند الصبابة جيل، وليلُ النوى للعاشقين طويل دعانِي مِن ذكر الحبيب، فإنني جريح صريع في هواه قبيل أبي اللَّهُ إِلا أَنْ أَظَلَّ مُعَذِّبا كئيبا، وطَرْفِي بالبكاء كَلِيلُ هو الحبُّ أو ما ألذ كؤوسه، وآخرُ ما فيها جَوَّى وَتُبُولُ وما الحب إلا نظرة إثر نظرةٍ، تسارَعُ منها بالرّحيلِ عُقُولُ وليلةِ وَصلِ بتُ أَرشف ثغرها، فيا لَيْتَهَا وَالوْعَتَاهُ تَزُولُ تبسم فيها الدهرُ عَنْ مُتَبَلِّج بأفْقِ سَماهُ، والنسيمُ عَلِيلُ وبالأفقِ مِن زُهْر النجوم عرائس تُغامِرُنَا آمَاقُهَا، فَتَمِيلُ

وبالأرضِ مِنْ زَهَرِ النّجومِ ملاحِفٌ

مزركشة، جَرَّتْ بهنّ ذُيُولُ

: - التقديم في "الوفاق" مغاير لما أثبتناه من الأصل في لفظه، لا في مضمونه.

-35 -