أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٥٠61 - وتبدو فيبدو الرعب في جَمْعِهم، وقد
تَساقَطَ مِنْ أيدي الرِّجال نُصُولُ
62 وتجلب فيهم بالزئير، وقد بدا بأنفسهم - واحَسْرَتاهُ - رَحِيلُ -63 تَفَرَّقُ آجالُ الرِّجال، فلا ترى سوى أَدْمُعِ تَهْمِي، بِهِنَّ تُكُولُ لك الله يا حامي الذّمار، (محمد) (())
نهضت وجَمْعُ المسلمين حُمُولُ
65 فأيقظت روحًا للعلوم بأمةٍ، فما عاقها (2) عند النهوض قُفُولُ
-66
وأبرزت (3) مكنونات شعبك للورى،
67 وورقت (4) أغصان القريض، وأصبحت
-68
وكهربت أسلاك الخطابة، فانثنت
فتاهت بتلك المعجزاتِ عُقُولُ
(عُمَانُكَ) بالسِّحر الحلالِ تَسِيلُ
منا برُكم نحو السَّمَاءِ تَطُولُ
وهل يرتضي لي اللهُ ذَا، فَيُنِيلُ؟
6 - أَقَوْمَ (عُمَانَ) ما أَلد القاءَكُمْ (5)
1 - في "الوفاق": «محمدا».
2 في "الوفاق": «وأيقظت … ، فحلّقت وما عاقها». وقفل قفولا في الجبل: صعد.
-3 في "الوفاق": «فأبرزت».
-4 - في "الوفاق": «فورقت … فأصبحت».
5 من "الوفاق"، وفي الأصل: «وصالكم».
-41 -