أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٥٢تحيّة البعثة الميزابية مُجَلالة الملك تيمور بن فيصل
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وسلّم.
سعادة الملك الأفخم، والسلطان الأعظم، جلالة ملك السلطنة العمانية: تيمور بن فيصل، لا زال قرّة عين العدل والكمال، ومحلى المحامد، ومعقد بلوغ لآمال، وغرة لامعة في جبين الليال، محدّدا لمجد ديس بأقدام الأجيال فضله، بعدما هطل به قديما طله ووبله وشرف البسيطة بامتداد (2) ظله؛ وحارسًا صعدته قدما أجداده، العظما فبلغت به مناط الثريا، وتستمته آباؤه
عرش
نكرما، فاتخذت لها وراء السماء نَحِيًّا (3)؛ سلاما وتحية واحتراما.
أقدم إلى جلالتكم - نيابة عن إخواني (الشبيبة الميزابية بتونس)، أبناء ليوم، ورجال الغد تحية ما أجدر بها أن تتناول بيد الابتهاج والقبول؛ وعواطف قلبيّة ما أحرى أن تودع القلوب وتنزل بالعقول؛ ومناجاة حيوية صادرة من الروح إلى الروح، ومن الحب والوفاق والولاء إلى ينابيع المكارم
"وثيقة"، مكتوبة بخط الشاعر، في ورقتين مزدوجتين، مكتوبة على ثلاث صفحات منها. وهذه القصيدة تعتبر الإصدار الأول لقصيدة "ته يا عمان بنصر الله" التي نشرها يجريدة "وادي ميزاب"
بعد هذا التاريخ بنحو سنة ونصف؛ ينظر: ص 65.
2 - في الأصل: «امتداده».
- النحية: القصد، أو الهدف.
-43 -