أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٦٠

من البسيط]

لك الحياة

الحب أرقني، والياس أضناني، والبينُ ضاعف آلامي وأَحْزَانِي

والرُّوحُ في حب لَيْلاي استحال إلى

دمع، فأمطره شعري ووُحْدَانِي

أساهر النجم، والأكوان هامدة تُصْغِي أَنيني، بأشواق وتَحْنَانِ

كأَنما وَغُراب الليل (2) مُنْحَدِرٌ

روحي وقلبي بجنبَيْهِ جَنَاحَانَ

نَطْوِي معا صهواتِ اللَّيلِ في شَغَفٍ،

ونَرقُبُ الطَّيفَ مِن آن إلى آنِ

فقا بلادي فأنتِ الكونُ أَجْمَعُهُ، لولاكِ كنتُ بلادي هالكًا فَانِي

لك الفؤاد، وما في الجسمِ مِن رَمَقٍ،

و من دماء، ومن روح وحُثْمَانِ» (3)

"وثيقة"، مكتوبة بخط الشاعر، في ورقة واحدة على وجه واحد؛ و شعراء الجزائر في العصر الحاضر"، محمد الهادي السنوسي الزاهري، ج 1 ص 152، 153؛ وينظر: "مفدي زكرياء "180،179. هذه المقطوعة، والقصيدتان المواليتان، مما أرسله الشاعر لمحمد الهادي السنوسي الزاهري لينشره في كتابه "شعراء الجزائر في العصر الحاضر، وقد أرفق الشعر بترجمة ذاتية، أرخها بيوم الخميس 04

شعبان 1344 هـ، الموافق ليوم 18 فيفري 1926 م

-- في مقدي زكرياء: «البين». هذا البيت والبيت التاسع علق عليهما الزاهري بقوله: «لمصطفى كامل المصري، شهيد الوطنية، اقترح

علي شاعرنا تضمينهما مثل ما رأيت» شعراء الجزائر 153:1 ها 02،01.

-51 -