أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٨٦إنّمَا الميّت مَن يَرَى شَرف الأمة نهبَا، وَلَا يَز الحمولا
خفيف]
رتل الحمد والثنا، ترتيلا وانشِدَنْ آيَ سعدِهِ جبريلا لِلْقَتْهُ مدامعًا مِن فؤادٍ حامل في علاه خطبا مهولاً يتلظى توجّعًا وأنينا ويعاني العذاب والتنكيلاً ضَاقَ ذَرْعًا بحمل خطبٍ مُبِيدٍ، ولقد كان للخطوب حمولاً
هاجمته المنونُ في خير يومٍ
طاهر البُرْدِ، لاهِجا تهنيلا
في أديم مطهر عطرتْهُ روح خير الأنام دهراً طويلاً
ولقد ودع الأمانة واستك ملَ سُوْلاً مِنَ الحياةِ جَلِيلاً واطمأن الفؤاد منه، فلبي داعي الله طاهرا مشمولاً ودعوه، فودعوا الفضل، والنخ دة، والحلم، والندى، والجميلا ولقد كان للفقير رحيما، ولقد كان للمسيء مُقِيلاً ولقد كان في العظائم مِقدا ما أَبِيَّا، وتلعزيز يَذُولاً
جريدة "وادي ميزاب، 02 ع 94، 16 صفر 1347 هـ، 05 أوت 1928 م، ص 05، و"مفدي كرياء " 187 188. والقصيدة في رناء السيد: «عمر بن داود [بهر ملال. التاجر الكبير بقالمة، فقد وذه أجله المحتوم بعد عصر يوم الجمعة 12 ذي الحجة [02 جوان 1928 م] يعني [ … ] [و] كان ركنا خفيما من أركان الإصلاح، وعضوا عاملا في هيئة حزب المصلحين بوادي ميزاب عموما، وخصوصا في بني يزقن "وادي ميزاب"، س 2، ع 89، الجمعة 10 محرم 1347 هـ، 29 جوان 1928 م، ص 2.
-77 -