تاريخ نزوى [ناقص] أحمد بن حماد البوسعيدي

تاريخ نزوى لأحمد بن حماد البوسعيدي - غير تام

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وبعد القضاء على دولة بني الجلندى ( ناصر بن شاذان بن النظر ، ومحمد بن زائدة ) قامت الإمامة الشرعية على أنقاضها إثر معركة المجازة في شهر رمضان وكان انتقال الدولة إلى الإمامة الشرعية في يوم الجمعة لسبع بقين من شهر رمضان سنة 177هـ.(1) كان رئيس النهضة في دولة الإمامة الثانية شيخ المسلمين موسى بن أبي جابر الأزكوي يسانده بشير بن المنذر(2) ومحمد بن المعلى الكندي الفشحي(3) ، وكلهم وكلهم من حملة العلم من العلم من البصرة إلى عمان.

(1) - عبدالله بن حميد السالمي تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان (مصدر سابق) 1/111 .

(2) - بشير بن المنذر: هو الشيخ العلامة أبو المنذر بشير بن المنذر النزوى القري جد بني زياد، وهو من بني نافع، من بني سامة بن لؤي بن غالب كان من تلامذة الربيع وأحد الأربعة الذين حملوا العلم من البصرة إلى عمان وكانت وفاة الشيخ بشير في سنة ثمان وسبعين ومائة للهجرة، أيام الإمام الوارث بن كعب الخروصي (رحمهما الله) اانظر: سيف بن حمود البطاشي إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان (مصدر سابق) 1/220-221.

(3) - محمد بن المعلى الكندي الفشحي: من علماء عمان الأوائل في القرن الثاني، ومن تلامذة الربيع، وأحد نقلة العلم من البصرة إلى عمان، وقد رشحه الشيخ موسى بن أبي جابر للإمامة، وكأنه وافق لكن لا على قطع الشرى، فكره موسى أن يوليه أمر الإمامة حتى يقطع الشرى لأمر اقتضاه الحال. والشيخ محمد الفشحي منسوب إلى فشح وهي من أعمال ولاية الرستاق. وتاريخ وفاته على التحري بعد ولاية محمد بن أبي عفان أمور المسلمين إلى بيعة اإمام الوارث بن كعب الخروصي -رحمه الله-. انظر: سيف بن حمود البطاشي إتحاف الأعيان (مصدر سابق) 1/224.

28

٢٩ / ٣٠