ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٢اسمه:
هو
الإمام المحدث الفقيه أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو بن الربيع بن راشد بن عمرو
الفراهيدي (?) العماني البصري لله
تاريخ مولده
اختلف المؤرخون في تاريخ ولادته الله حيث إن اعتماد المؤرخين ذلك إنما كان بالنظر إلى القرائن التاريخية، فقد قيل إنه ولد قبل منتصف القرن الأول، فإنه قد روى رحمه الله
مبروك، الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، مكتبة الضامري، سلطنة عمان، الطبعة الأولى 1414هـ / 1195م، ص 15. معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى 1427هـ / 2006م، ص 153.
(?) نسبة إلى فراهيد بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله مالك بن نضر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن. مالك سبأ کهلان بن يشجب بن يعرب بن هود النبي -عليه الصلاة والسلام القنوبي، الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، ص15.
بن
(?)
بن زيد بن
بن
قحطان
بن
(?) انظر: أبو عمرو الربيع بن حبيب (سيأتي ذكر سنة وفاته)، الجامع الصحيح، إعداد: سعود بن عبد الله الوهيبي، مكتبة الاستقامة، مسقط، الطبعة الأولى، 1415هـ / 1994م، ص 6. الشماخي، كتاب السير، 216/1. الدرجيني، طبقات المشايخ بالمغرب، 237/2. السيابي، إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء، ص 40 السالمي، شرح الجامع الصحيح، 3/1. المرموري، مسند الربيع بن حبيب نظرة تاريخية للمسند وشرحه، ص??. القنوبي، الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، ص 15. معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، ص 153. يقول شيخنا العلامة بدر الدين الخليلي: ": أما معرفة تاريخ الولادة والوفاة فمن الصعوبة بمكان؛ وذلك راجع إلى عدم اكتراث الإباضية بتاريخ الرجال، وإنما يكتفون من العالم بشهرته العلمية والعملية، وليس هذا الأمر مقتصرا على الربيع، وأبي عبيدة، بل يشمل معظم علماء الإباضية حيث لا توجد لهم تواريخ تحديدية، وقد نستشف من هذا نزاهة الإباضية؛ إذ لو كانوا رجال بدعة، أو أهل دعاية لقاموا بوضع تواريخ المشايخهم، ولأصبحت حقيقة تاريخية لا يستطيع أحد ردها؛ نظرًا لمعرفتهم بأحوال مشايخهم ولكنهم لا يستحلون الكذب أيا كان نوعه فضلاً. عن الكذب على رسول الله؛ لأن الكذب عندهم من كبائر الذنوب" كان ذلك في رسالة وجهها العلامة الخليلي إلى خليل إبراهيم، خاطر، إجابة على تساؤلات الأخير حول مسند الإمام الربيع بن حبيب، وهي تحت عنون بيان ورد شبهة، لدى الباحث نسخة منها. ويقول شيخنا إمام السنة والأصول القنوبي: " هذا ولا يشكل عليك عدم التحقق من السنة التي توفي فيها الإمام أبو عبيدة ه وكذا بالنسبة للإمام الربيع رحمه الله تعالى هذا هو الغالب في وفيات أئمة السلف رضوان الله تعالى عليهم؛ وذلك لأنهم لم يكونوا يعتنون بذلك؛ لأن جل همهم وغاية مقصودهم نشر العلم والجهاد في سبيل الله" القنوبي، الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، ص36.
121