كفارة انتهاك حرمة الصيام
الجزء ١ · صفحة ٦بسم
الله الرحمن الرحيم
مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله
أعمالنا
وسيئات
من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلّم، وعلى آله
وصحبه ومن تبعه
إلى يوم الدين
.
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلّم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، ونعوذ بالله
الضلالة.
من
فإنّ هذا البحث يتناول المسائل المتعلقة بكفّارة انتهاك حرمة صيام الفريضة (صيام شهر رمضان)، وتعرضتُ في هذا البحث إلى ذكر الخلافات الموجودة بين المذاهب الإسلامية، مع ذكر أدلتهم المعتمد عليها عندهم، وقد سلكت طريق اختيار القول الراجح عند المذاهب التي
اعتمدتها
في هذا البحث.
وهذه المذاهب الإسلامية التي اعتمدتها في هذا البحث هي: المذهب الإباضي، والحنفي،
6
والمالكي والشافعي، والحنبلي
~5~