مخالطة اليهود والنصارى أحكامه وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٣٢وأهدى له قيصر فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل
منه، كما جاء عن
قتادة عن أنس –
343311
الله عنه-
"أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ونستفيد من الأدلة السابقة على جواز قبول هدية غير المسلم إن لم تكن عين الهدية محرمة، وقبول الهدية منهم لم يخص الهدايا في الأعياد أو غيره.
يقول الشيخ ابن عثيمين فيما يخص قبول الهدية من غير المسلمين: "واختلف العلماء فيما أهدي إليك أحد من غير المسلمين هدية بمناسبة أعيادهم هل يجوز لك قبولها أو لا يجوز؟ فمن العلماء من قال: لا يجوز أن يقبل هديتهم في أعيادهم؛ لأن ذلك عنوان الرضا بهم، ومنهم من يقول لا بأس به، وعلى كل حال: إذا لم يكن في ذلك محظور شرعي وهو أن يعتقد المهدي إليك أنك راض بما هم عليه فإنه لا بأس بالقبول وإلا فعدم القبول أولى".
??
??
أخرجه الترمذي في الجامع، أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب قبول هدايا المشركين، مج3، (حديث: 1576) مرفوع، أخرجه أحمد في مسنده، مسند علي بن أبي طالب مج2، (حديث: 747) مرفوع. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها، باب قبول الهدية من المشركين، مج3، (حديث: 2616، 2615) مرفوع، أخرجه مسلم في صحيحه كتاب اللباس والزينة، باب تحريم إستعمال إنا الذهب والفضة، مج6، (حديث: 2017) مرفوع،
34
اخرجه البخاري في صحيحه، ج 230/5، حديث رقم (2616)، وأخرجه مسلم في صحيحه، حديث رقم (2469).
??