مخالطة اليهود والنصارى: أحكامه وآثاره العويسية، علياء بنت سعيد

مخالطة اليهود والنصارى أحكامه وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٤٩

يقول الإمام السالمي في أثر جوارهم اليهود والنصارى:

وإنما اليهود والنصارى ضلوا اعتقاداً واضلوا جاراً

وقد شوهدت آثار عدة لإلحادهم عند بعض العوام، منها:

آثار قولية يعتقدون بأن الله أولاد، بعضهم يقول مثل قول النصارى أن المسيح عيسى عليه السلام ابن الله، وبعض العلماء ينشر في الناس أن الله يخشاه لأنه من أهل العلم واستدلوا بفهم خاطئ لقوله تعالى: ﴿إنما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر:28] وبعضهم يحلف بالمسيح، وبعضهم يصف الله بألفاظ غير لائقة به عز وجل تعالى الله عن هذا علواً كبيراً. آثار عملية: يقبلون يد القسيس، وكان البعض منهم يذهب بمريضه إلى الكنيسة طالباً

الشفاء العاجل.

ظهور الحشوية والمجسمة ظهور الحشو في الإعتقاد أثر كبير من آثار هذه المخالطة والمجاورة من القول بالتحيز والفوقية والمكان، والقول بنزول الله، ونسبة أعضاء الجسم إليه سبحانه وتعالى، وقولهم بجواز رؤية الله وقولهم بالجلوس والقعود، والهبوط والصعود، كله من حشو اليهود والنصارى وتقليدهم في عقيدتهم واتباعهم حذو القذة بالقذة ونعني بالحشوية والمجسمة هنا الذين يجعلون الله صورة وأبعاضا ويجوزون عليه الإنتقال والنزول، والصعود، والاستقرار والتمكن، ويزعمون أن الله تعالى من لحم ودم وأعضاء، وقالوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو من وصف الله بالحشوية والمجسمة حاشاه عليه الصلاة والسلام أن يتقول على الله بمثل هذا الباطل،

??