مخالطة اليهود والنصارى: أحكامه وآثاره العويسية، علياء بنت سعيد

مخالطة اليهود والنصارى أحكامه وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٥٩

"أن النبي -صلى الله عليه وسلم وأبو بكر استأجرًا رجلا من بني عائشة بنت أبي بكر 27،38

الديل، ثم من بني عبد بن عدي هاديا خريتاً"

??

34

36

??

"أن النبي

قال" يا صفوان هل عندك سلاح؟، قال: عور أم غصبًا، أناس من آل عبدالله

قال: " لا بل عور"، فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا، وغزا ابن صفوان الرسول صلى الله عليه وسلم حنينا، فلما هزم المشركون جمعت دروع صفوان ففقد منها أدرعا، فقال رسول الله لصفوان: " إنا قد فقدنا من

أدرعك أدرعا، فهل نغرم لك؟، قال: لا يا رسول الله، لأن في قلبي

اليوم ما لم يكن يومئذ"

"

ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم، وفو الله لأن يهدي سهل بن سعد

بك رجل واحد خير لك من حمر بعير

11

" من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها من مسيرة أربعين عبد الله.

بن عمرو

مالك

"1

" كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه أنس! النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه، فقال له:" أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه

وسلم فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمدلله

الذي أنقذه

من النار"

بن

49