منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر
الجزء ١ · صفحة ٢٥سنة ????م إلى وزارة التراث والثقافة للعمل بها بقي بها حتى انتقل إلى رحمة الله
تعالى.
المطلب الثامن
وفاته
لقد توفي الشيخ سالم بن حمود السيابي والكتاب في يده في صباح يوم الجمعة (17) رجب (1414) هـ الموافق له ????/??/??م. وفي هذا الحدث الجلل يقول محمد عبدالله بن السيفي صاحب كتاب النمير: "في يوم الجمعة السابع عشر من شهر رجب سنة (1414) هجرية توفي منيع الجانب الشجاع الباسل ذو الآراء السديدة والاجتهاد في طلب العلوم لا يعوقه عنها إلا ما ليس فيه بملوم الملازم للطروس والأقلام ليلا ونهارا ذو التصانيف الرابية عن الثمانين العلامة الفقيه القدير والمؤرخ الشهير سالم بن حمود بن شامس بن خميس السيابي إثر نوبة قلبية في منزله الكائن بحارة الوشل بمطرح عن عمر يصل التسعين عاما حيث وجد طريحا وبيده القلم الذي لم يفارقه طيلة حياته الإبداعية في شتى مجالات وفنون العلم."" وبموت هذا الشيخ الكبير والحبر النحرير فقد انقطع سيل من سيول العلم وأنهاره، ولكن عطاءه باق متواصل ما بقيت تغذي طلاب العلم، آثاره فرحمه الله رحمة واسعة ورفعه في الجنان منزلة عالية شاسعة.
السيفي.
محمد
بن
عبدالله بن سعيد النمير حكايات وروايات سلطنة عمان (2012) م، ج (5) ص (514).
((24))