منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر
الجزء ١ · صفحة ٣٣المبحث السابع
مآخذ على الكتاب
جزي
الله الكريم الشيخ الناظم خير الجزاء وأحسنه، فقد بذل جهده فوقى رحمه الله،
وما مقام المحقق الضعيف أمام المجتهد الشيخ المؤلف؟! ولكني – أستغفر الله – أقول: إنه مما يمكن أن يؤخذ على الكتاب كونه في صورة نظم، مع أنها مزية في مقام لكنها تعد مأخذا في مقام آخر، إن كل بيت من أبيات هذه المنظومة يشكل جملة تامة المعنى في أغلب الأبيات، ولكن قد يجد القارئ أن هناك جملا لا يتم معناها إلا في بيتين متصلين، أو بيت وصدر البيت التالي له، أو أن الجملة ابتدأت من عجز بيت ما ليكون تمامها في صدر البيت اللاحق، وهذا يتطلب تركيزا شديدا وفطانة من القارئ حتى يدرك المقصود، ويقف على المعنى المراد، وليس هذا مأخذا خاصا بهذا النظم المبارك ولكنه يكاد يطرد في المنظومات جميعها.
ومثال ذلك قول الشيخ الناظم:
والأمر هل نهي
الضد
عن
وقع
خلف كما في الأمر بالأمر بشي
وهكذا العكس على ما قد شرع هل كان أمرا صادقا أم كان غي
ومثله:
مثاله
إطلاقه
الأيدي
في
حال
تيمم
وتقييد
وفي
حال
وضوء
قيدها
المرافق
لسنا
لمن
يحمله
نوافق
وغير هذا كثير كما هو معروف في المناظيم.
(??)