نفقة المرأة على نفسها ونفقتها على غيرها الحضرمية، رؤى بنت سعيد بن سليمان

نفقة المرأة على نفسها ونفقتها على غيرها

الجزء ١ · صفحة ١٠

المقدمة:

بسم

الله الرحمن الرحيم.

إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله

شرور من أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من

يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله الا هو، خلق فسوى، وقدر فهدى، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه من تبعهم

بإحسان إلى يوم ا

الدين.

أما بعد:

خلق الله عز وجل الإنسان وعلمه وأعطاه، وسخر له ما في السموات وما في الأرض، وجعل له نظاماً وسبيلاً يسير عليه، ولم يتركه سدى قال تعالى " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا (1) فمن نعم الله علينا أنه كرمنا وجعل لنا نظاماً ودستوراً نمشي عليه، ومن هذه الأنظمة الأمور التي تخص الانسان من زواج وطلاق وميراث وغيرها من الأمور التي تختص بأحوال الإنسان؛ لأن الله سبحانه وتعالى أعلم بصنعته، وسواء أكان ذكراً أو أنثى أعطى لكل شخص حقوقاً، وواجبات فمن

هو

(1) الإسراء: 70

1