ولاية الإجبار في الزواج
الجزء ١ · صفحة ١٠المقدمة
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله
الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين، وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
سيدنا محمد وعلى
آله
أساسه المعاملة
لا ريب أن الحياة الزوجية هي بناء روحي مقدس، وصرح مشيد مؤسس الحسنة، ولبناته الاحترام المتبادل، وسماؤه الإخلاص في السر والعلانية، ووقوده المودة والرحمة، وثمراته المحبة والألفة بين الزوجين ومما هو معلوم أن الشرع الحنيف قد جعل شروطا وأركانا
لهذا الزواج حتى يتم بالشكل الصحيح، ومن أهم مسائله الولاية على النساء؛ لأن المرأة بطبيعتها التي فطرت عليها ذات عاطفة جياشة إن شبت هذه العاطفة وجاشت في نفسها
فإنه لا يؤمن منها أن تربط مصيرها بمن لا يؤمن جانبه من الرجال، كما أنه من اليسير في هذه الحالة انخداعها بمعسول الكلام وانحرافها بعاطفتها المتقدة التي تعمي وتصم إلى ما لا تحمد عقباه، كما وقع ذلك فعلا وكثيرا، فمن أجل ذلك كله كان لابد من وجود ولي من عصبتها الرجال يعرف أحوال الرجال وطبائعهم، فيرعى حق مصلحتها، ويقوم بشأنها، وقد يجبرها على الزواج إن تبينت له المصلحة في ذلك الزواج.
أهمية البحث:
1. بحث المسألة بشكل كامل ودقيق.
2. استيعاب المسألة بكل تفاصيلها.
4. بيان القول الذي تسنده الأدلة الصحيحة الثابتة.
??