ولاية الإجبار في الزواج
الجزء ١ · صفحة ٣الشكر والعرفان
الحمد لله
رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين، سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
يعتبر الاعتراف بالجميل، والشكر على كل هين وعظيم من أبرز سمات الوجود، ومن أرفع معاني الحياة، وأكرمها، فما جزاء الإحسان إلا الإحسان، وما أشد استرقاق الإحسان للإنسان، حتى أن المحسن لا يجد مناصا إلا أن يكافأ من أسدى إليه معروفا، وأهدى إليه برا
وإكراما.
فأوجه أرقى كلمات الشكر وأسنا معاني الامتنان إلى كل من ساندني في بحثي هذا، وأعانني عليه ولو بالدعاء وأخص منهم بالذكر شيخي الكريم، ومشرف البحث الأستاذ
الشيخ
العزيز
لحظة من
أحمد
بن مهني مصلح على كل ما قدمه لي، ابتداءً من إعداد الخطة، وحتى آخر
لحظات مشواري في هذا البحث.
والأستاذ الدكتور الهادي أحمد الهادي على تفضله وقبوله لمناقشة هذا البحث.
كما أشكر مشائخي الفضلاء النبلاء، وإخواني الأعزاء الكرماء، على إمدادي بما أعانني على خوض غمار هذا البحث من مصادر ومراجع وملاحظات، وما تعلق بالمساعدة في تنسيق المطبوع بالحاسوب، فلهم مني كل الشكر والتقدير.
والحمد لله رب العالمين.