التعايش المذهبي في سلطنة عمان: مقوماته ومظاهره الربيعي، إبراهيم بن خليفة بن راشد

التعايش المذهبي في سلطنة عمان

الجزء ١ · صفحة ١٣

- منهجية البحث:

التعايش المذهبي في سلطنة عمان مقوماته ومظاهره

اعتمدت في هذا البحث على منهجين رئيسين:

المنهج الأول: منهج استقرائي استردادي في الفصل الأول، حيث تتبعت في المبحث الأول معنى التعايش ومعنى المذهب في معاجم اللغة، عن طريق عرض هذه المعاجم حسب تأريخ وفاة المؤلف لتتبع نشوء هذين المفهومين وتطورهما وتأريخ استخدامهما.

كذلك أوردت التعريفات الاصطلاحية للتعايش وللمذهب مع تحليلها واستخلاص مضامينها، وذكر المفاهيم المرتبطة بالتعايش وعلاقتها به، وصولاً إلى صياغة تعريف للتعايش وللمذهب ولمفهوم التعايش المذهبي).

أما المبحث الثاني في قسمه الأول جاء توطئة جغرافية وتأريخية لسلطنة عمان، بذكر أهمية موقعها الجغرافي وعلاقتها بحضارات العالم القديم، مع سرد مراحل التأريخ العماني، وفي قسمه الثاني ذكرت علاقة عمان بالإسلام وبالمذاهب الإسلامية، مع التعريف بهذه المذاهب، وذكر توزيعها الجغرافي في سلطنة عمان.

المنهج الثاني: منهج تحليلي وصفي في الفصلين الثالث والرابع، حيث قمت بتحديد أهم مقومات التعايش المذهبي في سلطنة عمان في الفصل الثالث، مع تحليل هذه المقومات، ووصف

مظاهر التعايش المذهبي في الفصل الرابع.

- الدراسات السابقة في الموضوع:

على حسب اطلاع الباحث توجد عدة دراسات لها ارتباط بموضوع البحث، وهي: (?) (التعايش السلمي بين المسلمين وغيرهم داخل دولة واحدة رسالة ماجستير للباحث سورحمن هدايات بحثت الهدي الإسلامي الصحيح في معاملة المسلمين لغيرهم، وحاولت تصحيح مفاهيم خاطئة حول التسامح الديني، وسعت لإبراز مزايا الدين الإسلامي على سائر الديانات.

وتختلف هذه الدراسة التي نحن بصددها عن دراسة الباحث سورحمن هدايات،

[4]