التعايش المذهبي في سلطنة عمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٦التعايش المذهبي في سلطنة عمان مقوماته ومظاهره
المتوازن المستلهم من هذه المبادئ الإسلامية الأثر الفاعل في إيجاد أنموذج التعايش العماني. ((14)) المرونة والتسامح التي يتميز به المذهب الإباضي في معاملة سائر فرق الأمة أسهم في إرساء دعائم التعايش المذهبي في سلطنة عمان.
منطلقة
((15)) السياسة العمانية أسهمت في إيجاد مبدأ التعايش مع الآخر، والقبول بتعددية الآراء، من السعي الصادق لتحقيق الأمن والاستقرار، فانعكس هذا النهج على الداخل العماني، الذي بات ينعم بالرخاء الأمني، خالياً التعصبات والتشنجات الطائفية
والمذهبية.
((16)) للتركيبة الأخلاقية الاجتماعية للمجتمع العماني مميزات أسهمت في تثبيت أركان
التعايش فيه.
(??) التعايش بين المذاهب في سلطنة عُمان ليس تنظيرًا أو مبالغات، بل هو حقيقة يعيشها الإنسان العماني في تفاصيل حياته اليومية.
(??) لا يؤثر التنوع المذهبي في عُمان على طبيعة العلاقات الاجتماعية، ومدى التواصل الاجتماعي في البيئة العمانية.
((19)) تمثل كلية العلوم الشرعية بمحافظة مسقط مثالاً وضاحاً للتعايش والتسامح العلمي والفكري بين المذاهب الإسلامية.
(??) ندوة تطور العلوم الفقهية صححت عبر مراحل تاريخها مفاهيم مغلوطة، وأطلعت
العلماء المشاركين على الفكر والفكر الآخر.
التوصيات:
(?) المحافظة على التعايش السلمي بين المذاهب الإسلامية في سلطنة عمان، باهتمام من الجانب الشعبي والحكومي.
خطة (?) وضع وطنية لتنمية التعايش والمحافظة عليه بين أبناء الوطن، عن طريق:
(1). تنشئة الطلاب على حب الخير، واحترام الغير، والقبول بالآخر، في وسائط التعليم منذ الطفولة وحتى البلوغ.
[???]