نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٦منهجية البحث:
فقد كان منهج البحث هو المنهج الاستقرائي، النظر إلى كتب التراث التي حملت الكم الهائل من التراث العقدي، وغالبا ما كان البحث في الكتب المتأخرة فالمتقدمة، فإذا وجدت مسألة في كتب المتقدمين قدمتها ولا أستند إلى كتب المتأخرين حتى بالإشارة إليها عند نقلها نصا، وإذا كانت بالمعنى فأشير إليها في غالب الأحيان، ومن جانب آخر فإني اعتمدت على إبراز التراث العقدي لمن نسب إليه ذلك الأثر أو الفتوى أو غيرها من مصادر التراث العقدي، أما من لم ينسب إليه ذلك التراث العقدي فلا أذكره، لأن هناك آثارا وسيرا لم تنسب إلى أصحابها وفي القرن الثاني والثالث ولم أذكرها، لأني كما سبق اعتمدت على منهج من
علمت
علم منه
منه ذلك النتاج، وأثناء حديثي عن أثر الشخصيات وأني لا أثبت النتاج إلا من ذلك فقد اعتمدت على الشخصيات التي تثبت المصادر أنهم. من الإباضية، أما المختلف فيهم فلم أذكرهم كعبد الله بن يزيد الفزاري وغيره.
5
المعتصم بالله بن إبراهيم الصقري
الغبرة-مسقط
5/شعبان/1438هـ